مسرح ابوظبي

ضمن رؤية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان-حفظه الله- في أهمية المسرح ودوره الفاعل إجتماعيا وثقافياً. تم إنشاء مسرح أبو ظبي ليكون منارة تثري الحركة الثقافية الإمارات، ويتميز هذا المسرح بموقع فريد على كورنيش العاصمة وبالقرب من أهم معالمها المتمثلة في سارية العلم والقرية التراثية، كما يعد من أحدث المسارح من ناحية تميمه المعماري وتجهيزاته الفنية العالية المستوى.
أهدافه ومهامه.

تبرز أهمية مسرح أبو ظبي من خلال قراءة متمعنة في أهم أهدافه ومهامه، فهو يقوم بإعداد الخطط والبرامج السنوية والفصلية للفعاليات الفنية والثقافية، كما يقوم بتنظيم الفعاليات المسرحية المرتبطة بثقافة الدولة وتراثها، والمشاركة في الاحتفالات والمناسبات الوطنية من خلال تقديم العروض المسرحية والفنية والفعاليات المختلفة. ولأن المسرح معني بتعزيز الثقافة الجماهيرية لذلك يقوم باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها جذب أكبر عدد من الجمهور للمشاركة في فعالياته، ويولي المسرح عناية خاصة بفئة الشباب وخاصة أولئك الذين لديهم ميول ابداعية، ولتعزيز هذا الهدف يقوم بتدريب وتأهيل ورعاية الشباب ضمن هذا الإطار.
كما لم يغفل المسرح أهمية إقامة علاقات تعاونية مع الجهات ذات الصلة المحلية والخليجية والعربية  بالعمل المسرحي.

فعاليات المسرح
أولاً: المهرجانات الرمضانية
بدأ المسرح نشاطاته منذ عام 2006 في المهرجان الرمضاني الأول والذي أصبح واحدا من أهم المهرجانات الدينية التراثية الرئيسة في الدولة، نظراً لتنوع فعالياته التي تستقطب شريحة كبيرة من الجمهور. ومن أهم تلك الفعاليات التي تقدم على خشبته:
سلسلة محاضرات دينية يقدمها مفكرون وفقهاء على مستوى الوطن العربي، ومنها على سبيل المثال محاضرات في فوائد الصيام، وأهمية شهر رمضان، وفضل قيام الليل، ورمضان ولياليه في الماضي.
فرق الإنشاد الديني:
ومن تلك الفرق على سبيل المثال، فرقة السيد عبد الله الهاشمي للمالد من الإمارات، حيث تعتبر من الفرق العريقة في المجتمع الإماراتي فعمرها يزيد على خمسين سنة، ويعرف على المالد بجذوره الممتدة في تاريخ المجتمع الإماراتي، وهو يقدم في المناسبات الدينية والإجتماعية، وهو من الموروثات المحببة إلى نفوس أبناء الإمارات، وبهذا يسعى النادي للحفاظ على هذا الموروث الديني من الاندثار.
كذلك استضاف المهرجان فرق الإنشاد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية العريقة بهذا الفن الإسلامي الأصيل، كفرقة المنشد السعودي هاشم باروم وفرقة الإقبال الحجازية الإنشادية، وفرقة الإنشاد الديني التابعة لدار الأوبرا المصرية ووزارة الثقافة في جمهورية مصر، وفرقة الجامع الأموي من سورية، بالإضافة إلى العديد من الفرق من الدول الإسلامية.
إقامة المسابقات التراثية والدينية: ومنها مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم للذكور والإناث، فهذه المسابقة تساعد في إبراز القدرات المتميزة في التلاوة والتجويد، وترصد العديد من الجوائز والحوافز للمتسابقين، ويكرم الفائزون في احتفال خاص يحضره العديد من الشخصيات الهامة والرعاة والإعلاميين والمهتمين.

ثانيا : الفعاليات الثقافية والشعرية:
تقام العديد من الفعاليات على المستوى الثقافي والشعري على خشبة المسرح، ومن أهم تلك الفعاليات مجلس الشعراء الذي أمر الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان – حفظه الله- بإعادة إحيائه والعمل على استقطاب أعمدة الشعر النبطي في الدولة ممن أسهموا في تأسيس حركة هذا اللون من الأدب الشعبي.
إقامة العديد من الأمسيات الشعرية النبطية وعادة ما يتزامن مع تنظيم تلك الأمسيات الاحتفال بمناسبات وطنية كاليوم الوطني أو مناسبات دينية كالاحتفال بالأعياد كعيد الفطر والأضحى، وعادة مايحيى تلك الأمسيات شعراء لامعين على مستوى الدولة أو من الدول المجاورة.

ثالثاً: العروض المسرحية:
تقام على خشبة المسرح العديد من العروض المسرحية والأوبريتات المغناة. وأطلق  منذ عام 2007 موسم ثقافي مسرحي سنوي أصبح تقليداً في الحراك المسرحي الإماراتي، حيث استضاف أغلب عروض الفرق المسرحية الإماراتية وبعض العروض العربية والعالمية، إلى جانب عروض مستمرة لمسرح الطفل، وأنشطة مختلفة لجهات ومؤسسات حكومية وخاصة في أبو ظبي، وكذلك أنشطة سفارات الدول الأجنبية في أبو ظبي وحفلات مختلف الجاليات المقيمة.
المسرح الاجتماعي:
الذي يناقش قضايا ومشكلات اجتماعية يعاني منها مجتمع الإمارات بشكل خاص كقضايا التوطين والهوية والتركيبة السكانية، والصراع بين الخير والشر.
مسرح الطفل
يعمل نادي تراث الإمارات على إعداد خطة موجهة لتنمية ثقافة الطفل، وذلك لإثراء المشهد الثقافي المستقبلي للطفل في الإمارات، وقد قدمت العديد من عروض مسرح الطفل بالتعاون والتنسيق مع نهرجان الإمارات لمسرح الطفل الذي ينظم كل سنة في الشارقة.
كما يسعى مسرح أبو ظبي منذ تأسيسه إلى دعم الفرق المسرحية في مختلف إمارات الدولة، وذلك بالتنسيق مع جمعية المسرحيين في الدولة، من خلال استضافتها لتقديم عروضها المسرحية على خشبته. كفرقة أبو ظبي وفرقة مسرح دبي الشعبي، وفرقة مسرح رأس الخيمة الوطني، وفرقة مسرح الفجيرة الوطني، وفرقة مسرح كلباء الشعبي، وفرقة مسرح خورفكان للفنون، وفرقة مسرح دبا الحصن، وفرقة المسرح الحديث في الشارقة، وذلك إيمانا منه بأهمية دعم الحراك الفني والمسرحي في الدولة، كما يستضيف بعض عروض السفارات والمدارس والجامعات والمؤسسات الرسمية في أبو ظبي، إضافة إلى تقدبم عروض أخرى تقوم باستئجار المسرح.
الخطط المستقبلية للمسرح

 
يسعى القائمون على المسرح بأن يتحول مسرح أبو ظبي في المستقبل إلى منارة ثقافية وفنية تعكس الوجه الحضاري الحقيقي لإمارة أبو ظبي بشكل خاص ودولة الإمارات عامة، وذلك من خلال توسيع دائرة نطاق عمله، واستقطابه لعروض خليجية وعربية وعالمية ونشاطات ثقافية وأمسيات يقدمها كبار الأدباء والفنانين والموسيقيين، كما يسعى إلى عقد اتفاقيات وبروتوكلات تعاون مع مؤسسات المسرح العربي والعالمي والمعاهد المتخصصة بما يعزز الحراك المسرحي ويشجع الاستفادة من الخبرات، والتأسيس لإقامة مهرجان مسرحي سنوي دولي في أبو ظبي يكون ذا هوية خاصة. كذلك مواصلة دعم المبدعيين المحليين وذلك بتطوير خبرات المواهب الشابة الجديدة سواء من خلال إقامة الدورات التدريبية في مختلف الحرف المسرحية، وتوفير جميع السبل لهم باعتبارهم النواة الحقيقية لنجاح مشروع المسرح الوطني في دولة الإمارات.العروض المسرحية
 
+97126818821:هاتف
abudhabi_theater@ehcl.ae :ايميل

روابط هامة

معلومات الاتصال

  • العنوان :

  • الهاتف : 4456456 2 971+

  • فاكس :

  • البريد الإلكتروني : info@torath.ae

Emarites Heritage Clup @ 2017 , All Rights Reserved Design and development by: Smart Vision